منتدى الشاعر / محمد السخاوى
أهلا بزوارنا الكرام

من أقوال ماو تسى تونج

اذهب الى الأسفل

من أقوال ماو تسى تونج

مُساهمة من طرف عاطف يوسف في الإثنين سبتمبر 26, 2011 6:26 pm

مقدمة المناضلة مريم نجمة :
الشباب هو الدعامة .. والدينامو .. والعمود الفقري لأي مجتمع يريد النمو والتقدم والنجاح .. , إذا توفرّت له قيادة وطنيّة حكيمة , وخط سياسي واضح ومدروس ومخطّط يقود المجتمع إلى بناء صرح حضاري ... رائد .
الشباب .. هو الذي يؤمن ويمتلك الروح , والطاقة الفكرية .. والجسدية .. للتجديد والتغيير
وحظّ مجتمعاتنا العربية غنيّ في هذا المجال , لأنها تمتلك الشريحة الكبرى من الفئة العمرية التي تتراوح أعمارها ما بين ( 15 - 40 ) عاما , وهي الفئة الكبرى الواسعة لدينا .
أي أنها " مجتمعات شابة " .. فعاّلة , نشيطة , وحيوية , مؤهلة لأن تمتلك كوادر , وإمكانات , وطاقات , وأيدي عاملة , واختصاصات متنوّعة .. إقتصادية وفكرية وثقافية.. وعلمية .
إذا .. فالجيل الجديد , أي " الشباب " تقع على عاتقه مهمّة التغيير .. والتجديد في نمط المعيشة , وأسلوب الحياة الأرقى , والتفكير المنطقي العقلاني الديمقراطي, والنظم السياسية العادلة .. , النابعة من مصالح الشعب , ضمن الواقع الموضوعي لكل بلد .

شبابنا .. أبناؤنا اليوم .. , الضائع , بالاّلاف والملايين مع الاسف في أوطاننا العربية ..
المتسكّع في الشوارع .. , والطرقات .. , وارتياد المقاهي .. وشرب النرجيلة " موضة العصر التقدّمي " ؟!
شبابنا العاطل عن العمل .. , تخرّبه المخدّرات , والتدخين .. والجرائم .. والتزلّف لهذا وذاك ,
والذي يعيش قسم كبير منه .. في عقد نفسيّة , وضغط , وانفعالات , وأجواء عدم الإستقرار في الوسط الأسري المفكّك .. , نتيجة الطلاق .. وتعدّد الزوجات ,
والإضطهاد , والقمع , والفقر , والجهل .. والأميّة الأبجدية .. والثقافية .. والصحيّة ووووووالخ
شبابنا اللامبالي اليائس .. الذي بحاجة إلى أنظمة تستقطبه .. وتحترمه .. وتنشله من الضياع والتهميش ,
وبحاجة إلى مشاريع طموحة .. , توظّفه , وتنقله .. من حالة الشلل .... والعدم .. , إلى العمل .. والعطاء .. والمشاركة .. والعلم .

الشباب .. نبض الحياة والتجدّد .. وأمل المستقبل للشعوب ..
فالعالم لا يتوقّف عند جيل معيّن .. , وكذلك الفكر والحياة .
لذلك ... الشباب هو ديمومة وتجدّد للحياة والفكر . وإذا لم يأخذ الشباب حقّهم في الرعاية , والثقافة للربط بين القديم والحديث , وجعل الماضي يخدم الحاضر والمستقبل , في عمليّة تطوّر دائمة تشكّل ديالكتيك التطوّر الإنساني , بعيدا عن الأسطورة حيث الحياة عندها تبقى خاملة راكدة لا حياة فيها .

كذلك .. , كما هو في الطبيعة .. , فالأغصان هي الشباب المتجدّد لحياة النبات يأخذ من نسغ القديم الإيجابي , ليزهر ويثمر في الأغصان الجديدة .
وهذا لا يعني تقديس القديم على علاّته .. , وأساطيره , بل يأخذ العناصر الإيجابيّة القابلة للتطوّر منه , والنابعة من حياة المجتمعات والطبقات الشعبية , والمساهمة في تطويرها , لا من حياة وخدمة السلاطين وأصحاب القصور , والفكر الرجعي , أو الإستبدادي .

وبملء الأسف أقول .. , إن العناية بالشباب مهملة , سواء على صعيد الأنظمة الرسمية التي نظرت للشباب كأداة لخدمتها , وتسطيح فكرها . وكذلك .. كثير من الأحزاب السياسية القائمة التي تدّعي التقدّم , عاملت الشباب كأتباع ومصفّقين لهذا الزعيم أو ذاك .. , نتيجة غياب الديمقراطية في هذه الأحزاب المشخصنة , دون أن يعلموا أن التطوّر الحديث التي فرضته الثورة المعلوماتية والتكنولوجية قد حطّمت حواجز التراتبيّة الحزبية القديمة , وأطلقت الحريّة للفكر .. واحترام الرأي الاّخر ,
وفتحت اّفاقا كبيرة للشك الذي يوصل إلى اليقين في النهاية ..., وعدم التسليم بأي شعار إلا عبر الممارسة العملية .
من هنا .. , يبرز دور الشباب الحياتي والرئيسي في عملية تطوّر المجتمعات السياسية والإقتصادية . .. والإجتماعية .

وللحقيقة أقول .. , في بداية التسعينات من القرن الماضي , لقد لاحظت وأنا مقيمة في لبنان , بعض الصحف العربية الرائدة قد سبقت الأحزاب السياسية في إدراك أهمية دور الشباب في عملية التغيير لواقع أفضل .. , بإعطائهم مساحة إعلامية .. , ومنحهم منبرا حرّا ( هايد بارك الشباب ) , للتعبير عن اّرائهم , واحترام الرأي الاّخر دون قيد أو شرط , ومنها على سبيل المثال لا الحصر .. صحيفة " النهار " اللبنانية -

والاّن .. أقرّت حكومات العالم المتمدّن , أهميّة إسهام الشباب في القرار السياسي .. , ملازمة لصحوة حقوق الإنسان , والمرأة , والطفل , .

فيما يلي بعض مقتطفات ماركسية .. , من أقوال الرئيس ماوتسيتونغ .. ,حول دور الشباب - التي اهتمّت بوقت مبكّر - بدورهم في بناء المجتمعات وتطوّرها .. .وتجديدها .. وتقدّمها : "العالم ملك لكم كما هو ملك لنا , ولكنه في التحليل النهائي , ملك لكم . إنكم أيها الشباب تفيضون قوّة وحيوية , وفي ربيع الحياة , مثل شمس الضحى الساطعة . إن اّمالنا معقودة عليكم " .

إن العالم ملك لكم . ومستقبل الصين في أيديكم . حديث في مقابلة مع الطلبة والمتدرّبين الصينيين في موسكو ( 17 - تشرين الثاني -نوفمبر - 1957 ) .

يجب إفهام الشباب كلّهم أن بلادنا ما تزال فقيرة جدا , وأنه يستحيل تغيير هذا الوضع بشكل جذري في أمد قصير , وأننا نعتمد على الشباب وأبناء الشعب وحدهم ليكافحوا متضافرين حتى يبنوا بلادنا بأيديهم ويجعلوا منها دولة غنية قوية خلال عشرات من السنين . لقد شق لنا قيام النظام الإشتراكي الطريق إلى عالم مثالي , ولكن بناء هذا العالم المثالي يتوقّف على عملنا الدائب النشيط .
" حول المعالجة الصحيحة للتناقضات بين صفوف الشعب " ( 27 فبراير - شباط - 1957 ) .

إن عددا غير قليل من الشبيبة , بسب إفتقارهم إلى التجربة السياسية وتجربة الحياة الإجتماعية , لا يعرفون المقارنة بين الصين القديمة والصين الجديدة مقارنة جيّدة , فمن الصعوبة عليهم أن يدركوا إدراكا عميقا كيف خاض شعبنا ذلك الكفاح المرير , وكيف اجتاز صنوف العقبات , وتحمّل أنواع المشاق , حتى استطاع أن يتخلّص من نير الإستعمار ورجعيي الكومينتانغ , ومن الصعوبة كذلك أن يدركوا إدراكا عميقا أن إقامة مجتمع إشتراكي سعيد لا يمكن أن تتحقق إلا بالأعمال المضنية في وقت طويل . ولذلك ينبغي لنا أن نقوم بلا انقطاع بالعمل التربوي السياسي الحي الواقعي بين الجماهير , وأن نشرح لها دائما ما يعرض من صعوبات على حقيقتها , وأن نشاورها فيما يجب إتخاذه من تدابير للتغلّب على هذه الصعوبات . " من نفس المصدر "

الشباب هم أنشط قوة وأكثرها حيوية من بين سائر قوى المجتمع .
إنهم أكثر الناس إقبالا على التعلّم وأقلّهم ميلا إلى المحافظة في تفكيرهم , وهذا يتضح لا سيما في عهد الإشتراكية . فنرجو من منظمات الحزب في أنحاء البلاد أن تهتم , بالتعاون مع عصبة الشبيبة , ببحث مسألة الإفادة إفادة كاملة من طاقات شبابنا خاصة , وعليها أن تعاملهم كما تعامل كل فرد اّخر وتتجاهل خصائصهم المميزة .
وعلى الشباب بالطبع أن يتعلموا من الكهول والشيوخ , وأن يسعوا ما أمكن للمساهمة في مختلف النشاطات المفيدة بموافقتهم .

ملاحظة على مقال " فرقة شباب الصدام التابعة للجمعية التعاونية الزراعية التاسعة ببلدة شينيينغ محافظة تشونغشان " ( 1955 ) , " مد الإشتراكية العالي في الريف الصيني " , الجزء الثالث , الطبعة الصينية .

ما هو المقياس الذي نعرف به شابا من الشباب ونحكم بأنه ثوري أوغير ثوري ؟
ليس هناك سوى مقياس واحد , ألا وهو رغبته أو عدم رغبته في الإندماج مع الجماهير الغفيرة من العمال والفلاحين , وتنفيذ هذه الرغبة أو عدم تنفيذها .
فإذا كان راغبا في ذلك الإندماج ونفّذ رغبته فعلا , فهو ثوري , وإلا فهو غير ثوري أو معاد للثورة .
وإذا اندمج اليوم مع جماهير العمال والفلاحين فهو اليوم ثوري , ثم إذا أعرض في الغد عن ذلك أو انقلب إلى اضطهاد عامة الناس , فقد أصبح غير ثوري أو معاديا للثورة .

" إتجاه حركة الشبيبة " ( 4 - مايو - أيار - 1937 ) , المؤلفات المختارة , المجلّد الثاني .

إن المثقفين قبل أن ينغمسوا في النضال الثوري الجماهيري أو يعقدوا عزمهم على خدمة مصالح الجماهير ويندمجوا معها , يميلون في كثير من الأحيان إلى النزعة الذاتية والفردية , وهم غير عمليين في تفكيرهم ومترددون في نشاطهم . ولهذا السبب ورغم أن الجمهور الواسع من المثقفين الثوريين في الصين يمكن أن يلعبوا في الثورة دور الطليعة والجسر , إلا أنهم لن يظلّوا جميعا ثوريين حتى النهاية .
بعضهم سوف يهجر صفوف الثورة ويقف منها موقفا سلبيا متى وصلت إلى اللحظة الحرجة , وإن عددا قليلا منهم سوف يصبح من اعداء الثورة . والمثقفون لن يستطيعوا التغلب على نقائصهم هذه إلا بمساهمتهم فترة طويلة في النضال الجماهيري .
" الثورة الصينية والحزب الشيوعي الصيني " ( ديسمبر - كانون الأول - 1937 ) , المؤلفات المختارة , المجلّد الثاني .

على عصبة الشبيبة إلى جانب مواصلتها العمل في تناسق مع الحزب لتأدية مهمته الرئيسية , أن تقوم بعمل خاص بها ملائم للخصائص المميّزة للشباب .
على الصين الجديدة أن تعتني بشبابها وأن تهتم بنمو الجيل الناشئ , وعلى الشباب أن يدرسوا ويعملوا , إلا أنهم في مرحلة النمو الجسماني , ولهذا , يجب بذل ال‘هتمام التام بعملهم ودراستهم وبنشاطاتهم الترفيهية والرياضية وراحتهم في اّن واحد .

avatar
عاطف يوسف

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 12/09/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى